الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرية والاحترام من أهم ركائز الإعلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكاسر الجزائري
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 101
العمر : 31
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع على الدوام
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: الحرية والاحترام من أهم ركائز الإعلام   الأربعاء 22 أبريل 2009 - 11:31

الحرية والاحترام من أهم ركائز الإعلام

تمثل الحرية والاحترام ركيزتين أساسيتين في كافة مراحل العمل الإعلامي وعلى اختلاف صوره.. ولا يتصور أن يحرز هذا الميدان تقدّماً وانطلاقاً بدون توافر مقدمات الحرية بمفهومها الصحيح، إلى جانب الاحترام المشترك والمتبادل بين كافة الأطراف المرتبطة بعمليات الاتصال والإعلام من واضعي السياسات والمسؤولين والمفكرين والمنتجين والمرسلين والمستقبلين.. فضلاً عن احترام الرسالة الموجّهة، واحترام رجل الإعلام لعمله، واحترام عقلية المتلقي ومشاعر

الحرية:

فالحرية في العمل الإعلامي مطلب هام.. حيث يجب أن يتعلّم رجل الإعلام لدينا مفهوم الحرية وأبعادها ومستوياتها باعتبارها أصالة، وليست مجرد شعارات أو مجرد انطلاق من القيود بدون ضوابط أو روابط، والحرية تبدأ بالسيادة على النفس، وإطلاق إرادة الإنسان وعقله وعواطفه من قيود الشهوة.. والشخص الحر هو الذي تتجلى فيه المعاني الإنسانية السامية فيضبط نفسه ويمنعها من الهبوط إلى سواقط الأمور فلا يكون عبداً لنفسه الأمّارة بالسوء.. والإنسان الحر إنسان مسؤول – لأنها كما ذكرت مسؤولية – والحرية والمسؤولية ترتبطان بربا

احترام الإعلام:

إن احترام العمل الإعلامي عملية مشتركة تتطلب تعاون عدة مصادر، أبرزها ما يلي:

1- الحكومات ودورها في إزالة جميع العقبات التي تعترض العمل الإعلامي وتوفير مزيد من الحرية له.

2- الجهات الإعلامية ودورها في احترام الإعلام من خلال احترامها للمتلقي وما تقدمه من موضوعات.

3- أهل القلم والفكر ودورهم في الإسهام في احترام أهمية العمل الإعلامي من خلال المشاركة الفعالة.

4- من المهم جداً احترام رجل الإعلام أيضاً لعمله، وأن يحبّه وأن يأمن على نفسه أثناء أداء عمله، وأن يتحمل المسؤولية كاملة تجاه الله ثم الوطن والمكان الذي يمارس فيه هذا العمل الإعلامي.

ومن ناحية أخرى، فإن اكتساب احترام الأمة وثقتها يعدّان نقطة جوهرية في العمل الإعلامي، خصوصاً في الوقت الذي أصبح فيه الإعلام يشكل عنصراً هاماً في الحياة اليومية، ومصدراً لا غنى عنه في اكتساب المعرفة والعلوم الثقافية والتربوية.

لذلك، فمن المهم الحرص على عملية التوازن بحيث لا تهيمن على الإعلام التوجهات السياسية أو عمليات التوجيه المباشر أو الدعاية الحكومية.. خصوصاً إذا كان ذلك على حساب العملية الإعلامية وما يجب أن تكون عليه من توازن، ثم من الواجب أن لا ننسى الدور الترفيهي في العملية الإعلامية ونحرص على ربط المشاهد أو المتلقي بنا، حتى تأتي عمليات التوجيه والتوعية بصورة غير مباشرة وغير ممجوجة أو مرفوضة، لأننا إذا أغرقنا في ذلك سوف تفقد البرامج الإعلامية أهميتها لدى المشاهد، وقد تؤدي إلى مقاطعة الشعوب لأجهزتها الإعلامية وانصرافها للبحث عن مصادر أخرى.

ومن الخطورة قوقعة الإعلام وانحصاره في القضايا العملية أو الدعاية السياسية الضيقة أو تحولها إلى منبر خطب ومواعظ، وتوجيه مباشر أو دعاية رسمية تنفر الناس منها، وهذه الأمور تجعل الإعلام يفقد أهميته ورونقه، وكذلك قد تؤدي هي الأخرى إلى تحوّل المشاهد والمستمع إلى قنوات ومصادر أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحرية والاحترام من أهم ركائز الإعلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علوم الاعلام و الاتصال :: مقالات اعلامية-
انتقل الى: