الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جماهير الانترنيت تصنع الاخبار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكاسر الجزائري
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 101
العمر : 31
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع على الدوام
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: جماهير الانترنيت تصنع الاخبار   الثلاثاء 7 أبريل 2009 - 12:31


في الماضي القريب كانت رسائل القراء في الصحف مصدرًا لمساهمات القراء، وكانت تعد أقصى أدوات المشاركة التي تعكس نبض الشارع، ومع بدء موجة برامج الاتصالات الهاتفية على الهواء مباشرة أصبح الجمهور أكثر تواصلاً مع وسائل إعلامه.

أما الإنترنت الذي لحق بركب وسائل الإعلام الحديثة فقد فجر كل شيء وأزال الحدود، فبدا أن أدوات مثل: المنتديات، وغرف الدردشة والمجموعات البريدية وسجلات الزائرين هي الأكثر حرية في يد الجمهور الراغب في النقاش وإبداء الرأي في المواد المقدمة من خلال المواقع الإعلامية الإلكترونية.

لكن هذا التفاعل الكبير الذي حظي به الإنترنت في بداياته لم يخلصه من اشتراكه مع وسائل الإعلام التي سبقته في كونه تفاعلا مدارا ومنتقى (إن لم يكن مفبركا) من قبل مشرفي المنتديات كما يتم في غرفة الكنترول في أستوديوهات برامج الاتصال الهاتفي وفي غرفة الديسك في الصحف.
ساهمة محصورة


لم تتح لجمهور الإنترنت حرية الممارسة الإعلامية المطلقة، حيث بقيت مساهمته محصورة في دائرة رجع الصدى لما يتم بثه من خلال المواقع الإعلامية الإلكترونية (مرحلة سجل الزائرين، وآراء الجمهور، تواصل معنا، أرسل تعليقك، أرسل على بريد الصفحة... إلخ)، رغم تحرره النسبي ليصبح مشاركا في صناعة المادة (مرحلة المنتديات، المجموعات البريدية... إلخ).

بالرغم من أن المرحلتين سابقتي الذكر لا تمثلان انطلاقة حقيقية لما يطلق عليه في علوم الإعلام (التفاعلية)، فإنهما قد مهدتا بصورة كبيرة للمرحلة الحالية والتي بدأت تأريخيا عام 1995 مع بداية ظهور المدونات، وانتشرت عام 2003 تواكبا مع الحرب على العراق والصدى الذي أحدثته، إنها مرحلة (ما بعد التفاعلية).

تلك المرحلة التي تجلت منذ ما يزيد على العامين، متمثلة في عدة أدوات منها: المدونات، والمواقع والمساحات الخاصة (my space) والألبومات، والموسوعات المفتوحة (الويكيبديا)، ومواقع الفيديو التشاركي، ومن أبرزها موقع www.youtube ذلك الموقع الذي ظهر في فضاء الإنترنت في 15 من فبراير 2005 ومنذ ذلك الحين وهو يحتل مرتبة متقدمة للغاية بين المواقع العالمية حيث يحتل الآن المرتبة الرابعة منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر على مستوى كافة مواقع الإنترنت عالميا، وقد اشترته شركة جوجل في 15 من أكتوبر الماضي بـ1.6 مليار دولار.
ما بعد التفاعلية


فالكفة الآن تميل لصالح مستخدمي المواقع/ مستقبلي الرسالة الإعلامية سابقا؛ فبدلا من أن يكون على قدم المساواة مع مرسل المادة الإعلامية من خلال الحوار الحي المباشر الذي تتيحه خدمة المنتديات، أصبح مستخدم المواقع منتجًا ومرسلاً لها من خلال ما تتيحه المواقع من أدوات تسهل للمستخدم إنتاج مادته (نص - صوت - صورة - فيديو) وفضاء مجاني (مساحة على السيرفر الخاص بالموقع) يمكن المستخدم من نشر مادته دون رقابة أو توجيه.

هذه الأدوات الجديدة يمكننا تسميتها بخدمات ما بعد تفاعلية، تتحول فيها المواقع إلى قواعد بيانات مستندة لسيرفرات ضخمة، مصحوبة بأدلة لتيسير استخدامها. وعبر هذه المساحة الحرة أصبح الجمهور يتحكم في العملية الإعلامية بما فيها تحديد الرسالة وصياغة محتواها وتحديد المجتمع الذي يتم تداول الرسالة خلاله.

وأمثلة المواقع التي عكست خاصية ما بعد التفاعلية مواقع المدونات مثل: www.blogger.com،www.skyblog.com، مواقع البث الحر لمواد الصوت والفيديو والصور مثلwww.youtube.com، www.flickr.com، www.clipmarks.com، وهناك مواقع تجمع بين التدوين ونشر مقاطع الصوت والفيديو مثلwww.myspace.com، وبدأ بعض أصحاب توجهات المعلومات المملوكة للجميع في إنشاء موسوعات يمكن لأي فرد تعريف ما يشاء من المفاهيم فيها بحيث تتسع الموسوعة للرأي ونقيضه وكان أبرز مثل على هذا التوجهwww.wikipedia.org.
لا خدمات عربية


وتعد دراسة الصحفية "هبة زكريا" بشبكة "إسلام أون لاين.نت" دراسة حديثة حاولت فيها استكشاف مدى الإقبال عالميًّا وعربيًّا على المواقع التي تستخدم أدوات ما بعد التفاعلية من خلال إجراء دراسة تحليلية لرصد الخدمات التفاعلية التي تتيحها المواقع الأكثر استخداما من الجمهور.

فاعتمدت الدراسة على عينة مكونة من أول 15 موقعا في الترتيب العالمي للمشاهدة وفق موقع أليكسا، وذلك في ترتيب المشاهدة في كل من مصر والأردن والجزائر والمغرب وا لإمارات والسعودية.

ومن ضمن ما انتهت إليه الدراسة أن المواقع التي حظيت بمراتب متقدمة على مستوى الدول العربية وتقدم خدمات ما بعد التفاعلية كلها مواقع أجنبية سواء إنجليزية أو فرنسية (المغرب والجزائر)، فيما عدا موقعين فقط هما (مكتوب، محجوب)، فيما اقتصرت المواقع العربية على تقديم المدونات فقط، واختفت منها تماما باقي الأدوات الإنترنتية التي تعكس ظاهرة ما بعد التفاعلية، وقد تميزت معظم المواقع التي احتلت ترتيبا متقدما بخاصية التفاعلية، ولكنها بقيت محدودة في المواقع الإعلامية والإخبارية ذات الرؤى والسياسات التحريرية المحددة.

كذلك لم يقدم أي موقع من المواقع العربية محل الدراسة توازنا حقيقيا بين أدوات التفاعلية وما بعدها وبين التوظيف الأمثل لها في المواقع الإخبارية والإعلامية.

يمكن القول بصفة عامة إن العنصر المشترك بين المواقع الأولى هو قدرتها على خلق مساحات واسعة متاحة للزوار، سواء أكانت مساحات اتصال أو تخزين أو بث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جماهير الانترنيت تصنع الاخبار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علوم الاعلام و الاتصال :: مقالات اعلامية-
انتقل الى: